ص
مِنَ أَينَ أُلاقي آلَ مَيٍّ وَقَد أَتى … نَبِيٌّ فُلَيجٍ دونَها وَأَغادِرُه
يُريدونَ رَوضَ الحَزنِ أَن يُنفِشوا بِهِ … إِذا اِستَأسَدَت قُريانُهُ وَظَواهِرُه
إِلَيكَ اِبنَ عَبدِ اللَهِ أَسنَفتُ ناقَتي … وَقَد أَقلَقَ النِسعينِ لِلبَطنِ ضامِرُه
وَكائِن لَبِسنا مِن رِداءِ وَديقَةٍ … إِلَيكَ وَلَيلٌ كَالرُوَيزِيَّ سائِرُه
أُبادِرُ مَن يَأتيكَ مِن كُلِّ جانِبٍ … مُشاةً وَرُكبانًا فَإِنّي مُبادِرُه
أُبادِرُ كَفَّيكَ اللَتَينِ نَداهُما … عَلى مَن بِنَجدٍ أَو تِهامَةَ ماطِرُه
دَعي الناسَ وَأتي بي المُهاجِرَ إِنَّهُ … أَراهُ الَّذي تُعطي المَقاليدَ عامِرُه
وَمَن يَكُ أَمسى وَهوَ وَعرٌ صُعودُهُ … فَإِنَّ اِبنِ عَبدِ اللَهِ سَهلٌ مَصادِرُه
نَمى بِكَ مِن فَرعَي رَبيعَةَ لِلعُلى … بِحَيثُ يَرُدُّ الطَرفَ لِلعَينِ ناظِرُه
مَراجيحُ ساداتٌ عِظامٌ جُدودُها … وَفيهِم لِأَيّامِ الطِعانِ مَساعِرُه
وَمَن يَطَّلِب مَسعاةَ قَومٍ يَجِد لَهُم … شَماريخَ مِن عِزٍّ عِظامٍ مَآثِرُه
وَجَدتُ القَنا الهِندِيَّ فيكُم طِعانُهُ … وَضَربٌ يُدَهدي لِلرُؤوسِ فَوادِرُه