ولمّا ادّعيتمْ أنّكمْ سادةُ الورى … وألصقتمُ بالمجد كنتُ المصدّقا ولم تُخفقوا لمّا طلبتمْ نَجابتي … وكم طالبٍ هذى النّجابةَ أخفقا وما كان ثوبُ الرّوعِ يومًا عليكمُ … وفى كفّى َ العضبُ اليمانى ُّ ضيّقا خُذوا الفخرَ موفورًا صحيحًا أديمُهُ … وخَلّوا لمن شاءَ الفخارَ المُشَبْرَقا ولمّا بنيتُمْ ذُرْوَةَ المجد والنَّدى … هزأتمْ بقومٍ يبتنون الخورنقا وحَرَّقتُمُ بالطَّعنِ نارًا غزيرَةً … فأنسيتُمُ مَن كان يُدعَى المحرِّقا وحلَّقتُمُ في شامخاتٍ منَ العُلا … فأخزيتمُ من كان يدعى المحلّقا وودّ رجالٌ أنّنى لم أفتهمُ … تمامًا وأفضالًا ومجدًا ومُرتَقى وأَنِّيَ ما حُزتُ الفخارَ مُغرِّبًا … كما حزتُهُ دونَ الأنامِ مشرِّقًا وأنِّيَ ما أنصبتُ في طُرقِ العُلا … قلوبًا وأجسامًا وخيلًا وأينُقا