ص
بَنو السيدِ الأَشائِمُ لِلأَعادي … نَمَوني لِلعُلى وَبَنو ضِرارِ
وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌ … تُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِ
وَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا … بَني شَيبانَ بَالأَسَلِ الحِرارِ
وَسامٍ عاقِدٍ خَرَزاتِ مُلكٍ … يَقودُ الخَيلَ تَنبِذُ بِالمَهارِ
أَناخَ بِهِم مُغاضَبَةً فَلاقى … شَعوبَ المَوتِ أَو حَلَقَ الإِسارِ
وَفَضَّلَ آلَ ضَبَّةَ كُلَّ يَومٍ … وَقائِعُ بِالمُجَرَّدَةِ العَواري
وَتَقديمٌ إِذا اِعتَرَكَ المَنايا … بِجُردِ الخَيلِ في اللُجَجِ الغِمارِ
وَتَقتيلُ المُلوكِ وَإِنَّ مِنهُم … فَوارِسَ يَومَ طِخفَةَ وَالنِسارِ
وَإِنَّهُمُ هُمُ الحامونَ لَمّا … تَواكَلَ مَن يَذودُ عَنِ الذِمارِ
وَمِنهُم كانَتِ الرُؤَساءُ قِدمًا … وَهُم قَتَلوا العَدُوَّ بِكُلِّ دارِ
فَما أَمسى لِضَبَّةَ مِن عَدُوٍّ … يَنامُ وَلا يُنيمُ مِنَ الحِذارِ