ويهونُ عندي أنْ تكونَ مُصَحَّحًا … ومنَ الضَّنى حِيكَتْ لجسمي أدرُعي وإذا صَحَحْتَ فكلُّ شيءٍ نافعي … وإذا اعْتلَلْتَ فليس شيءٌ مُقنِعي حتى أتاح اللهُ الذي لم يشجنا … إلا اجتياز لمام خطب مسرعِ مازارنا إلاّ كما زارَ الكرَى … بالليل جفن الخائف المتروع ولقد رمَى الرّحمانُ في أوصالهِ … لمّا أتَى بتبدُّدٍ وتَذَعْذُعِ وتقطُّعٍ لولا سعادُتك التي … ملأت حريمك كان غير مقطعِ ولقد نفعت بأن ضررت وكم لنا … نفعٌ يزورُ رباعَنا لم يَنفعِ ولو ألمعت على ضمير فيك لي … أبصرتَ منهُ تقسُّمي وتروُّعي وبلابلًا شوهدن لولا أنني … غطَّيتُها بتجمُّلي وتَصنُّعي فبأيِّ سِرٍّ ما رأيتَ كآبةً … أم أيُّ قلبٍ فيكَ لم يتطلَّعِ