وَقَطعِكَ كُلَّ بَعِيدِ النّيَاطِ … كَأنّ الجَوَادَ بِهِ مُسْتَرِيبُ وَأرْضًا ، إذا مَا اجتَلاهَا الهَجي … هجير طلقها من يديه الضريب وَمَا زَالَ مِنْكَ عَلى النّائِبَاتِ … مقام عظيم ويوم عصيب فَيَوْمٌ حُسَامُكَ فيهِ الخَطيبُ … ويوم لسانك فيه الخطيب طلبت لنفسك فاطلب لنا … مِنَ العِزّ ، إنّ المُحَامي طَلُوبُ وان كنت تانف من حبه … فان العلاء الينا حبيب وما نحن انت وكل الى … دُعَاءِ العُلَى طَرِبٌ مُسْتَجيبُ ونحن قسام الينا الشباب … وانت قسام اليك المشيب على انه انت عين الزمان … وَعَيْشٌ بلا نَاظِرٍ لا يَطِيبُ وَلَوْلاكَ مَا لَذّ طَعْمُ الفَخارِ … ولا راق برد العلاء القشيب