مالي بغير العلى في الارض مضطرب … وَلا لجَنْبي بِغَيرِ العِزّ تَمْهِيدُ وَلا خَطَوْتُ إلى بَأسٍ وَلا كَرَمٍ … إلاّ وَمَوْضِعُ رِجْلي مِنْهُ مَوْجُودُ ضَاعَ الشّبابُ ، فقلْ لي أينَ أطلُبُهُ … وَازْوَرّ عَنْ نَظرِي البيضُ الرّعاديدُ وَجَرّدَ الشَّيبُ في فَوْدَيّ أبيَضَهُ … يا لَيْتَهُ في سَوَادِ الشَّعْرِ مَغمُودُ بيض وسود براسي لا يسلطها … عَلى الذّوَائِبِ إلاّ البِيضُ وَالسّودُ يُؤمِّلُ النّاسُ أنْ يَبقَوا وَما عَلِمُوا … أنّ الفَتَى ليَدِ الأقْدارِ مَوْلُودُ شُغِلْتُ بالهَمّ حَتّى مَا يُفَرّحُني … لولا الخليفة نور وز ولا عيد … وَإنْ طَغَى بَيْنَنَا نَأيٌ وَتَبْعِيدُ مُحَسَّدُ المَجدِ مَغبُوطٌ مَناقِبُهُ … متيم القلب بالعلياء معمود كريم ما ضم برداه وعمته … عفيف ما ضمنت منه المراقيد