والشَّيبُ أملأ للصُّدور وإنْ نَبتْ … عن لونِه في الوجهِ عينُ الرَّامقِ وإذا ليالي الأربعين تكاملتْ … للمرءِ فهْوَ إلى الرَّدى من حالقِ ولقد صحوتُ ' من الهوى ' وسلوته … أيّامَ ريعان الشّباب مفارقى وكَفَيتُ عُذَّالي فليس يشوقُني … مَن كان يومًا قبلَ ذلك شائقي من بعد أن ' أوضعتُ ' في سننِ الصّبا … وأخذتُ في اللّذّاتِ خَصْلَ السابِقِ ومشيتُ ملتاثَ الإزارِ كأنّما … ساورتُ قهوةَ صابحٍ أو غابقِ تنزو بى َ النشواتُ كلَّ عشيّةٍ … نزوَ الجنادب في متونِ حدائقِ وأخٍ رميتُ إخاءه لمّا نبتْ … أخلاقهُ عنّى بفرقةِ طالقِ وتركتُه لمّا وجدتُ أديمَه … متفرِّيًا من قبلِ فَرْيِ الخالِقِ يرمى إلى َّ وقد ملأتُ ضميره … نَدَمًا على ما فاتَ لَحْظَ مُسارِقِ