تعالوا نعدُّ الفخر منا ومنكم … لننظر أولانا برجع النقائصِ فما لكُمُ مجدٌ سِوى مالِ باخلٍ … ولافيكُمُ مدحٌ سوى قولِ خارِصِ وما أنتُمُ بخلُ البطونِ لزادِكمْ … ولكن لأزاودِ البطون الخمائص بَني عمّنا كم تُسرحون بِهامَكمْ … بعَقْوَةِ مفتولِ الذِّراعِ قُصاقِصِ وكم تحملونا كل يوم وليلة … على ظهرِ جمَّاحٍ منَ الشَّرِّ قامِصِ يُعَنُّ فيجري مِلْءَ كلِّ فروجِهِ … ويتلى غداة الجري منه بناكص أفي الحق أن نمشي الضراء وأنتم … تدِبُّون مِن خَلْفي دَبيبَ الدَّعامِصِ ونَرضَى بدون النَّصْفِ منكمْ وأنتُمُ … تلطون إلطاط الغريم الملاوصِ ولم تعطسوا لولاى إلا بأجدع … ولم تنظروا إلا بعميٍ بخائص ولم تركبوا إلا قرا كلِّ ظالعٍ … أجبَّ سنام الظهر بالرحل شامص