عدَتْنا عن ديارِكُمُ العوادي … ورابَ منَ الزِّيارة ما أَرابا فلا جوٌّ نَشيمُ بهِ بُروقًا … ولا أرضٌ نشمّ لها ترابا وما كنّا نخافُ وإن جنينا … بأنَّ الهجرَ كان لنا عقابا أقيلونا الذّنوبَ ؛ فإنَّ فيكُمْ … وعندكُمُ لمجرمكُمْ مَتابا ولا تَستبدعوا خطأ الموالي … فإنَّ العبدَ يُبدعُ إنْ أصابا بعُدْنا عنكُمُ ولنا أعادٍ … يزيدهُمُ تباعدنا اقترابا فَرَوْنا بالشّفارِ فما أكلّوا … لهم في فَرْيِنا ظُفْرًا ونابا وكنّا إذ أمنّاهُمْ علينا … رُعاةَ البَهْمِ إِذْ أمِنوا الذّئابا أيا ملك الملوك أصخْ لقولٍ … أُجِلُّكَ أن يكون لكمْ عتابا ' تُسَكِّنُنِي ' المهابةُ عنه طورًا … ويؤمنني وفاؤكَ أنْ أَهابا