كم من قريبٍ يرى أني كلفت به … يُمسى شجايَ وتضحى دونه شجني وصاحب طال ما ضرت صحابته … عكفت منه على اطغى من الوثنِ مُستَهدِفٌ لمَرَامي العَيبِ جانِبُهُ … يكاد ينعطّ برداه من الظننِ ذي سؤة إن ثناها محفل كثرت … لها المَضَارِبُ فوْقَ الصّدرِ بالذَّقَنِ إذا احتَمَيتُ بِهِ أحمي على كَبدي … كيف اجتناني إذا أسلمنني جُنني لا تجعلنَّ دليل المرء صورته … كم مخبر سمج عن منظرٍ حسنِ إنَّ الصحائف لا يقريك باطنها … نفس الطوابع موسومًا على الطينِ أشتاقكم ودواعي الشوق تنهضني … إليكمُ وعوادي الدهر تقعدني وأعرض الودّ أحيانًا فيؤنسني … وَأذكُرُ البُعدَ أطوَارًا فيُوحِشُني هَذا ، وَدِجْلَةُ مَا بَيْني وَبَيْنَكُمُ … وَجانِبُ العَبرِ غيرُ الجانبِ الخَشِنِ