ضَلّوا وَرَاءَكَ حتّى قالَ قائِلُهُمْ: … ماذا الضلال وذا يجري على السنن ما قدر فضلك ما أصبحت ترزقه … لَيسَ الحُظوظُ على الأقدارِ وَالمِهَنِ قد كنتُ قَبلَكَ من دَهرِي على حَنَقٍ … فزَادَ ما بِكَ مِن غَيظي على الزّمَنِ كَمْ رَاشَنا وَبَرَانَا ، غَيرَ مُكتَرِثٍ … بما نُعالجُ ، بَرْيَ القِدْحِ بالسَّفَنِ ألقى على آل وضَّاح حويته … وَحكّ بَرْكًا على سَيفِ بنِ ذي يزَنِ ومثلها أنشب الأظفار في مضرِ … ومرّ يحرق بالأنيابِ لليمن إن يدنُ قوم إلى داري فألفهم … وتنأ عنّي فأنت الروح في البدنِ فالمرءُ يسرح في الآفاقِ مضطربا … وَنَفْسُهُ أبَدًا تَهْفُو إلى الوَطَنِ وَالبُعْدُ عَنكَ بَلاني باستِكانِهِمُ … إنّ الغريب لمضطّر إلى السكنِ أنت الكرى مؤنسًا طرفي وبعضهمُ … مثل القذى مانع عيني من الوسنِ