وَمُشرِفٍ كَسَنامِ العَوْدِ مُلتَبِسٍ … كالمَاءِ لُزّ بأضْلاعٍ مِنَ السُّفُنِ كالخيل ربّطن دهمًا في مواقفها … وَالبُزْلِ قُطّرْنَ بَينَ الحوْضِ وَالعَطَنِ قد جاءت النفثة الغراء ضامنة … ما يُوبِقُ النّفسَ من عُجبٍ وَمن درَنِ أنبَطْتُ مِنْ حُسنِها ماءً بلا نَصَبٍ … وحزت من نظمها درًّا بلا ثمنِ أنشدتها فحدا سمعي غرائبها … إلى الضّمِيرِ حداءَ الرّكبِ للبُدُنِ جازت إلى خاطري عفوًا وخيَّل لي … ممّا استَبَتْ أُذُني ، أنْ لمْ تَجُزْ أُذُني فاقتدْ إليك أبا اسحق قافية … قَوْدَ الجَوَادِ ، بلا جُلٍّ وَلا رَسَنِ كادَتْ تَقاعَسُ لوْ ما كُنتَ قائدَها … تقاعس البازل المجنوب في الشطنِ تَستَوْقِفُ الرّكبَ إنْ مرّتْ مُعارِضَةً … تُهدي عَقيلَتَها العَذرَاءَ مِنْ يَمَنِ