البحر:
وافر تام تواعد ذا الخليط لأن يبينا … وَزَايَلَنَا القَطينُ ، فلا قَطِينَا وَإنّي ، وَالمَوَاعِدُ كاذِبَاتٌ … ليُطمِعُنا خِلابُ الوَاعِدِينَا نُعنَّى بالمطالِ من الغواني … وهان على المواطل ما لقينا وَنَظْمَأُ وَالمَوَارِدُ مُعرِضَاتٌ … فنَرْجِعُ بالغَليلِ ، وَما سُقِينَا لهنَّ الله كيف أصبنَ منا … نفوسًا ما عقلنا وما ودينا لَقِينَ قُلُوبَنَا بجُنُودِ حَرْبٍ … تَطَاعَنُ بالدّمالِجِ وَالبُرِينَا جَلَوْنَ لَنَا لآليءَ وَاضِحَاتٍ … أضأن بها الذوائب والقرونا عَهِدْنَا الدُّرّ مَسكِنُهُ أَجَاجٌ … فكيف تبدل الثغب المعينا جنون المرشقات غداة جمع … بأقتَلَ مِنْ نِبَالِك مَا رُمِينَا ولم نرَ كالعيون ظُبا سيوف … أرَقْنَ دَمًا ، وَما رُمْنَ الجُفُونَا