مِنَ القَوْمِ الأُلى تَبِعوا المَعالي … قران العَود يتّبع القرينا أقاموا عن فرائسها الليالي … وردوا عن موادرها المنونا همُ رفعوا كما رفعت نزار … قباب علىً على كرمٍ بُنينا نبقّي سائرات الدهر فيهم … ويبقون اليد البيضاء فينا فإن نثمر لهم شكرًا طويلًا … فهُم غَرَسُوا ، وَكانوا المُورِقينَا فقل للمُصْحِرِينَ دَعوا الضّوَاحي … فَإنّ اللّيثَ قَد نَزَعَ العَرِينَا وَلا تَتَغَنّمُوا مِنْهُ قُعُودًا … يُقيمُ لكُم بهِ الحَرْبَ الزَّبُونَا ففي أغماده ورق قديم … يزيد علي قراع الصيد لينا قواضب لا يغبّ بها الهوادي … فيعطيها الصياقل والقيونا أليس وقاعه بالأمسِ فيكم … سقى غلل الرماح وما روينا