ويسكنني حبَّ القلوب وطالما … ألفَّ على ضمّي أكفاًّ سبائطا وإني من القوم الذين إذا انتموا … أسالوا من السادات بحرًا غطامطا يحلّون من أرض المعالي يفاعها … ويابون أهضامًا بها ومهابطا وإن زرتهم أفضيت من شجراتهم … بأموالهمْ فمعاطنًا ومَرابطا وإن يعلطوا بالمرهفات رقابها … إذا كان رب البدن بالنار عالطا إذا سالموا زانوا المحافل بهجة … وإن حاربوا في الروع حشوا المآقطا وإن بسطوا لم تلق في الخلق ربقة الهدى … وكم أنقذوا من رِبقَةِ الكفر وارطا وكم أقحطوا أرضَ العدوِّ بأذرُعِ … يَفِضْنَ فيُخصِبْنَ البلادَ القواحطا وكم ولدوا من لابسٍ مِيسَمَ العُلا … يَبُذُّ وليدًا في الجهاتِ الأشامطا إِذا ماكريمُ القومِ جارَى فخارَه … أتى طَرَفًا فيه ووافاك واسِطا