ألا هل أراها ثائرات كأنما … تَعلَّقْنَ في أوراكهنَّ الأراقطا بأَيدٍ يَغُلْنَ البعدَ من كلِّ نَفْنَفٍ … ويطوين طى َّ الأتحمى ِّ البسائطا بكل غلام من نزار مخففٍ … كسيد الغضا تلقاه أغبر مارطا يجوبُ المهاوِي واحدًا عن بسالةٍ … وإنْ كان يدعو معشرًا وأراهطا تراه إذا خيف التتبع سابقًا … وإنْ رُهِبَ الإقدامُ للقوم فارطا إن آنسوا نار الوغى حَدفوا به … جراثيمَها إنْ سالمًا أو مُشائطا ويغضى فإن عنت لعينيه ريبةٌ … نَضا الحلمَ عنه آنفًا مُتخامِطا وقطع أقرانَ الورَى دونَ همِّهِ … ولن تقطع الأقدار ماكان نائطا كأنَّ على عودى سراة حصانه … أخا لِبَدٍ ضمَّ الفريسةَ ضاغطا إذا هَجْهَجْوهُ عن ضَمانِ يمينِهِ … أزمَّ وقورًا لا يبالي اللواغطا