مُلبُّون إنْ يُعرَوْا وقد هتفَ النَّدى … وهيهات ختلي بعدما كنت ناشطا ويرجونَ أنْ يَرْقَوْا إلى مثل ذِرْوَتي … وما بَلغوا من دونِ تلك وسائطا ألموا بأطراف العلا واحتويتها … فمن كان منهم ذائقًا كنت سارطا وماغَبَطَ الحسَّادُ إلاَّ فضيلةً … وحسْبُكَ مَجدًا أنْ تَرى لك غابطا مآثر يثقلن الحسود فخامة … ويُعْيِينَ من إِشرافهنَّ الغَوامطا