لكمْ كلُّ موقوذٍ بِكظَّةِ بَطنِهِ … وليس لنا إلاّ الهضيمُ المخفَّفُ إلى كمْ أداري مَن أُداري منَ العِدا … وأهدُن قومًا بالجميل وألطُفُ تلاعبُ بى أيدى الرّجالِ وليس لى … منَ الجورِ مُنجٍ لا ولا الظّلمِ مُنصفُ وحشْوُ ضلوعي كلُّ نَجلاءَ ثَرَّةٍ … متى ألّفوها أقسمتْ لا تألّفُ فظاهرها بادى السّريرةِ فاغرٌ … وباطنها خاوى الدّخيلةِ أجوفُ إذا قلتُ يومًا: قد تلاءمَ جُرحُها … تحكّكُ بالأيدى على َّ وتقرفُ فكم ذا ألاقى منهمُ كلَّ رابحٍ … وما أنا إلاّ أعزلُ الكفِّ أكشفُ وكم أنا فيهمْ خاضعٌ ذو استكانةٍ … كأنِّيَ مابين الأصحَّاءِ مُدْنَفُ أقادُ كأنّى بالزّمامِ مجلّبٌ … بطيءُ الخُطا عاري الأضالعِ أعجفُ وأَرسُفُ في قيدٍ منَ الحزمِ عُنوةً … ومَن ذِيدَ عن بسطِ الخُطا فهو يَرسُفُ