ويلصقُ بى من ليس يدرى كلالةً … وأُحْسَبُ مضعوفًا وغيري المضعَّفُ وعُدنا بما مِنّا عيونٌ كثيرةٌ … شُخوصٌ إلى إدراكه ليس تَطرِفُ وقيل لنا: حان المَدى فتوكَّفوا … فيا حُججًا للَّهِ طال التَّوَكُّفُ فَحاشا لنا من رِيبةٍ بمقالكمْ … وحاشا لكمْ من أن تقولوا فتخلفوا ولم أخشَ إلاّ من معالجةِ الرّدى … فأُصرَفُ عن ذاك الزَّمان وأُصدَفُ