وزالت له الاقدام عن مستقرها … كمَا مالَ للبَرْكِ المَطيُّ اللّوَاغِبُ أطالَ بهِ الشّبّانُ لَطْمَ خُدودِهمْ … وصك له غر الوجوه الاشايب يَعَضُّونَ مِنْهُ بِالأكُفّ ، وَإنّما … تُعَضّ بِأطْرَافِ البَنَانِ العَجائِبُ مضى املس الاثواب لم يخز مادح … بِإطْنَابِهِ فِيهِ ، وَلمْ يُزْرَ عائِبُ وَخَلَّى فِجَاجًا لا تُسَدّ بِمِثْلِهِ … وَتِلْكَ صُدُوعٌ أعوَزَتْها الشّوَاعِبُ لَقَدْ هَزّ أحْشَاءَ البَعِيدِ مُصَابُهُ … فكيف المداني والقريب المصاقب وَلمْ أنْسَهُ غَادٍ ، وَقدْ أحْدَقَتْ بهِ … أدانٍ تُرَوّي نَعْشَهُ وَأقَارِبُ يَحِسّونَ مِنْ أعوَادِهِ ثِقْلَ وَطئهِ … وَمَا أثْقَلَ الأعناقَ إلاّ المَنَاقِبُ كأنا عرضنا زاعبيا مثقفا … على نعشه قد جربته المقانب تَعَاقَدَ حَاثُو تُرْبِهِ أيّ نَجْدَةٍ … وَهَلْ ذاكَ مُغنٍ ، وَالمَنايا الجَواذِبُ