وَقارَعَني دَهْرِي علَيْهِ ، فَحازَه … ألا إنّ أقْرَانَ اللّيَالي غَوالِبُ وَكُنتُ بِهِ ألقَى الحُرُوبَ ، وَأتّقي … فجاء من الاقدار ما لا احارب تعاقد حاثوا تربة اي نجدة … تلاقت عليها بالتراب الرواجب كَأنّهُمُ أدْلَوْا إلى القَبْرِ ضَيغَمًا … ينوء وتثنيه الاكف الحواصب واي حسام اغمدوا في ضريحه … كهمك لا يعصى به اليوم ضارب فَآثَارُهُ مُحْمَرّةٌ في عَدُوّهِ … ومنه الترب ابيض قاضب وما كان الا برهة ثم اسفرت … نزوعًا عن الوجد الوجوه الشواحب وَجَفّتْ عُيُونُ البَاكِياتِ وَأُنسِيَتْ … من الغد ما كانت تقول النوادب تَسَلَّوا ، وَلَوْلا اليَأسُ ما كنتُ سالِيًا … وَقَدْ يَصْبِرُ العَطشانُ وَالوِرْدُ ناضِبُ ألَسنَا بَني الأعمامِ دُنيا ، تَمازَجَتْ … باخلاقهم اخلاقنا والضرائب