نُغَرّ بإيعَادِ الرّدَى ، وَهْوَ صَادِقٌ … وَنَطمَعُ في وَعدِ المُنَى ، وَهوَ كاذِبُ أفي كُلّ يَوْمٍ لي صَديقٌ مُصَادِقٌ … يُجيبُ المَنَايَا ، أوْ قَريبٌ مُقارِبُ لَعَمْرِي ، لَقَدْ أبْقَى عَليّ بيَوْمِهِ … لواعج تمليها عليَّ العواقب رماه الردى عن قوسه فاصابه … ولم يغننا ان درعتنا التجارب هُوَ الوَالِجُ العَادي الّذِي لا يَرُوعُه … من الباب بواب عليه وحاجب وَلا نَاصِرٌ ، سِيّانِ مَنْ هُوَ حاضِرٌ … إذا مَا دَعَا مِنّا ، وَمَنْ هُوَ غائِبُ نَسِيرُ وَلِلآجَالِ فَوْقَ رُؤوسِنَا … وَمِنهُ وَرَاءَ التُّرْبِ أبيَضُ قاضِبُ وما يعلم الانسان في اي جانب … من الارض يأوي منه في الترب جانب مُصَابٌ رَمَى مِنْ هاشِمٍ في صَميمِها … فَأمسَتْ ذُرَاها خُشّعًا وَالغوارِبُ وَأطلَقَ من وَجدٍ حُباها ، وَلمْ تكُنْ … لهاشم لولاه العقول العوازب