ص
جَرى اِبنا عِقالٍ بي وَعَمرٌ وَحاجِبٌ … وَسَلمى وَجَدٌّ نِعمَ جَدُّ المُزاحِمِ
رَأى المُحتَبينَ الغُرَّ مِن آلِ دارِمٍ … عَلَوهُ بِئاذِيِّ البُحورِ الخَضارِمِ
هُمُ أَيَّهوا بي إِذ عَطِيَّةُ قائِمٌ … لِيَنهَقَ خَلفَ الجامِحاتِ الصَلادِمِ
خَناذيذَ يَنميها لَأَعوَجَ مُشرِفٌ … عَلى الخَيلِ حَطّامٌ فُؤوسَ الشَكائِمِ
سَيَأتي تَميمًا حَيثُ قُمتُ وَرائَها … وَمِن دونِها في المَأزِقِ المُتَلاحِمِ
إِذا ما وُجوهُ القَومِ سالَت جِباهُها … مِنَ العَرَقِ المَغنوطِ تَحتَ الحَلاقِمِ
نَفَحتُ لِقَيسٍ نَفحَةً لَم تَدَع لَها … أُنوفًا وَمَرَّت طَيرُها بِالأَشائِمِ
وَلَو أَنَّ كَعبًا أَو كِلابًا سَأَلتُمُ … عَلى عَهدِهِم قالا لَكُم قَولَ عالِمِ
لَقالا لَكُم كَنَت هَوازِنُ حِقبَةً … عَلى عَهدِ أَكّالِ المُرارِ القُماقِمِ
قَديمًا يَرُبّونَ النِحاءَ لِيَفتَدوا … بِهِنَّ بَنيهِم مِن غَوِيٍّ وَسالِمِ
إِذا النَحيُ لَم تَعجَل بِهِ عامِرِيَّةٌ … فَداها اِبنُها أَو بِنتُها في المَقاسِمِ
وَقَد عَلِمَت قَيسُ اِبنُ عَيلانَ أَنَّها … إِذا سَكَتَ الأَصواتُ غَيرَ الغَماغِمِ
مَوالٍ أَذِلّاءُ النُفوسِ ظُهورُهُم … لَهُم جُنَنٌ عِندَ السُيوفِ السَوارِمِ
تُوَتِّرُ لي قَيسٌ قِياسَ حِظائِها … وَما أَنا عَمّا ساءَ قَيسًا بِنائِمِ