فلو عَن رَداكَ سألناهُمُ … أحالَ الحضور على الغُيَّبِ ألِفْتَ التكَرُّمَ حتَّى غفل … تَ عن جانبِ الحاسدِ المُجلِب ولم تَعتد المنعَ للطّالبين … فجدْتَ بنفسك للطُّلَّبِ فإن تكُ يا واحدًا في الزّمانِ … ذهبتَ ففضلُك لم يَذهبِ وإنْ حجّبوك بنسْجِ الصّفيحِ … فغرُّ مساعيك لم يُحجَبِ سلامٌ عليك وإن كنتَ ما … سلمتَ من الزّمن الأخيبِ وواهًا لأيّامك المَاضياتِ … مُضِيَّ السَّحابةِ عن مُجدبِ فما بِنْتَ إلاّ كبين الحياةِ … وشرخِ الشّبابِ عن الأشيبِ ولا خير بعدك في الطيّباتِ … فما العيشُ بعدك بالطيِّبِ حرامٌ عليّ اكتسابُ الإخاءِ … فمثلَ إخائك لم أكسِبِ