فَارْجِع كمَا رَجَعَ الْكرِيمُ وَلا تَكُنْ … كمُقَارِفٍ ذَنْبًا وَلَيْسَ بِتَائِب
ورضيتَ من طولِ الرَّجاء بيأسه … وَالْيَأسُ أمثلُ مِن عِدَات الْكاذِب
وقال أيضًا:
بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ … لِ خرائدُ منهنَّ نحبُهْ
فَجَفَتْ يَدَاهُ عَنِ النُّسو … عِ وَشَدَّ بالأَنْسَاعِ صَحْبُهْ
وَثَنَاهُمَا عَنْ رَحْلِهِ … دمعٌ يبلُّ الجيبَ سكبهْ
وَنَحِيبُ مَطْرُوفِ الْفُؤا … دِ ثوى معَ الأحبابِ لبُّهْ
فَالدَّمْعُ مُنْحَدِرُ النِّظا … مِ إذا ترقرقَ فاضَ غربهْ
وَعَقَاربُ الْحبِّ الذي … يخفي من الوسواسِ قلبهْ
فَإِذَا أَرَادَ النَّوْمَ أرَّ … قَهُ وَسَاوِسُ تَسْتَهِبُّهْ
من ذكر مَن تَبَلَ الفؤا … دَ فَحَسبه مِن ذَاك حَسْبهْ