حَتَى إذَا انْكَشَفَتْ دُجُنَّتُهُ … وتَنَبَّهَ الْعُصْفُورُ أوْ صَدَحَا
طَرَدَ الصَّبَاحُ لِعَاشِقٍ غَزِلٍ … يهوى جنوح الليل إن جنحا
سَقْيًا لِتِلْكَ عَلَى تَثَاقُلِهَا … وَلِطِيبِ عَارِضِهَا إِذَا رَشَحَا
بِتُّ النَّجِيَّ عَلَى نَمَارِقِهَا … وسلبتها في الصبح إذ وضحا
وقال أيضًا:
خَلِيلَيَّ مَا بَالُ الدَّجَى لاَ تَزَحْزَحُ … وَمَا بَالُ ضَوْءِ الصُّبْحِ لاَ يَتَوَضَّحُ
أضَلَّ الصَّبَاحُ الْمُسْتَنِيرُ سَبِيلَهُ … أم الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُ