وأنشد له فيه صفحة من جملة الأبيات الواقعة في ورقة من الديوان بعد قوله"كيف الأمير الخ"بيتًا هو:
فتبادروا طرف الثناء بفضله … فكَأنَّمَا نَشَرُوا الثَّنَاء بُرُودَا
وأنشد له في ثماء القلوب صفحة وفي كتاب الحيوان في باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الجن صفحة جزء:
دعاني شنقناقٌ إلى خلف بكرةٍ … فقلت اتركني فالتفرد أحمدُ