وقال أيضًا:
يَا طُولَ هَذَا اللَّيْلِ لَمْ أرْقَدِ … إِلاَّ رُقَادَ الْوَصِبِ الأَرْمَدِ
مِثْلَ اكْتِحَالِ الْعَيْنِ نَوْمِي بِهِ … بَلْ دُونَ كُحْلِ الْعَيْنِ بِالْمِرْوَدِ
أراقب الصبح كأني امرؤٌ … مِنْ رَاحَةٍ فِيهِ عَلَى مَوْعِدِ
بِتُّ إِلَى أنْ رَاعَنِي ضَوْؤُهُ … وخلف سني إصبعي من يدي
تَعَجُّبًا مِمَّا دَهَانِي بِهِ … أقْرَبُ جِيرَانِي لِذِي الأَبْعَدِ