رقى إليها كذبًا لم يكن … مني على ممشى ولا مقعد
حتى أدلت بل ثنى لبها … عنى مقالُ الكاشح المفسد
فِي الصَّدْرِ مِمَّا بُلّغَتْ حِبَّتِي … مِثْلُ شِهَابِ الْقَابِسِ الْمُوقِدِ
إن بردت عن كبدي لوعةٌ … طالت على القلب فلم تبرد
بل أيها الواشي بها عندنا … لاَ زِلْتَ لاَ تُعْجِبُنِي فَازْدَدِ
أنْتَ لَعَمْرُ اللّه أوْجَدْتهَا … علي حتى كدرت موردي
وكُنْتُ أسْبَانِي بِهَا صَاحِبًا … يَعْتَلُّ فِي الأَمْرِ وَلَمْ يُوجَدِ