وذَات دَلٍّ كانَّ البدر صورتُها … باتت تغنِّي عميدَ القلب سكرانا
إِنَّ العيونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ … قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
فقُلْتُ أحسنْتِ يا سؤْلي ويا أَمَلِي … فأسمعيني جزاكِ الله إحسانا
يا حبذا جبلُ الرَّيَّان من جبل … وحبذا ساكن الريان مَنْ كانا
قالت فَهَلاَّ فدَتْكَ النفس أَحْسنَ مِن … هذا لمن كان صبّ القلبِ حيرانا
ياقومِ أذْنِي لِبْعضِ الحيِّ عاشقةٌ … والأُذْنُ تَعْشَقُ قبل العَين أَحْيانا