وأنشد له في كتاب النزهة ورقة في بعض إخوانه، وكان ملولا متقلبًا في مودته:
أَراك اليَوْمَ لي وغَدًا لِغَيْري … وبعد غدٍ لأقربنا إليكا
إذا أحببت ذا فارقت هذا … كأن فراقهُ حتمٌ عليكا
فأقدمهم أخسهم جميعًا … وأحدثم أحبهم إليكا
وكلُّهُم وإِن طَرْمَذْتَ فيهم … ستتركهُ وشيكًا في يديكا
وأنشد له في الأغاني جزء صفحة ، وفي أمالي المرتضى البيت الثاني لا غير صفحة جزء:
البحر: سريع
يَا عَبْدَ باللَّهِ ارْحَمِي عَبْدَكِ … وَعَلِّليهِ بمُنَى وَعْدِكِ
يصبحُ مكروبًا ويمسي بهِ … وليس يدري ما لهُ عندكِ