وقال أيضًا:
عاد الغداةَ الصبَّ عيدُ … فَالْقَلْبُ مَتْبُولٌ عَمِيد
مِنْ حُبِّ ظَبْي صَادَةُ … يا من رأى ظبيًا يصيدُ
أنِسٌ ألُوفٌ لِلْحِجَا … ل ودونه قصرٌ مشيدُ
من حولهِ حراسهُ … وَبِبَابِهِ أسَدٌ مَرِيدُ
وَالظَّبْيُ مَسْكَنُهُ الْفَلاَ … ةُ مُطَرَّدٌ فِيهَا شَرِيدُ