أَظَلتَ تُغَنّي سادِرًا في مَساءَتي … وَأُمُّكَ بِالمَصرَينِ تُعطي وَتَأخُذُ
قافية الراء
أنشد له في معاهد التنصيص صفحة:
البحر: طويل
سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِها … عَوارِيَ في أَجلادِها تَتَكَسَّرُ
وَأَخلَيتِ مِنها مُخَّها فَتَرَكتِها … أَنابيبَ في أَجوافِها الريحُ تَصِفرُ
خُذي بِيَدِي ثُمَّ اِرفَعي الثَوبَ فَاِنظُري … ضَنى جَسَدي لَكِنَّني أَتَسَتَّرُ
وَلَيسَ الَّذي يَجري مِنَ العَينِ ماؤُها … وَلَكِنَّها نَفسٌ تَذوبُ فَتَقطُرُ