لَمَّا رَأتْنِي فَوْقَ أجْرَدَ سَابح … كالفيءِ معترضًا على أرماحِ
سلسَ المقلَّد لا أخفِّض جاشهُ … إلاَّ تقاذفَ غربهُ بطماح
قالَتْ لِجَارَتِهَا: أتَانَا زَائِرٌ … رقَّت له كبدي ولانَ جناحي
مَا طَلْتُهُ دَيْنًا وَطَالَ طِلاَبُهُ … والدينُ منسرحٌ وغيرُ سراحِ
فاليَوْمَ أقْضي دَيْنَهُ بِنِيابَتِي … في كلِّ غدوةِ شارقٍ ورواحِ
وقال أيضًا:
دَعْنِي أمُتْ بِالْهَوَى لا يَلْحَنِي لاَحِ … ليس المشوقُ إلى الأحباب كالصَّاحي
لَوْ كُنْتَ تَطْرَبُ لَمْ تُنْكِرْ بُكَا طَرِبٍ … صَبٍّ عَلى نَفْسِهِ بِالشِّعْرِ نَوَّاح