فإذا أكَّب حكى لسمعكَ ضاحكًا … تَحْتَ الْغَمَامَةِ أوْ دَوِيَّ نُبَاحِ
بخروجِ لينةِ المذاقِ رقيقةٍ … كالدّمعِ تخلطُ لينها بجماحِ
حَتَّى أرُوحَ وَقَدْ قَضَيْتُ لُبَانَةً … أندى من المتضيِّف الرّوَّاح
لِوصَالِ أخْرَى قَدْ سَلَوْتُ سُلُوَّهَا … فأبتْ بناتُ فؤادي المرتاح