ويقُولُ الطَّبِيبُ: في رَحْمَةِ اللَّهِ غَنَاءٌ ولَيْسَ عِنْدِي غَنَاءُ
أمَمٌ مَا سَلِمْتِ فَقْدُ فَقِيدٍ أيُّ نَفْسٍ صَفَا لها ما تَشَاءُ
لَيْسَ يَبْلَى بالصَّبْرِ عَنْهُ وَفِي طُو لِ زَمَانٍ يَأتِي عَلَيْك عَزَاءُ
نَصَبُ الحَادِثَاتِ غَيْرُ سَلِيم كلُّ كأسٍ لَهُ بهَا أقْذَاءُ
وقال أيضًا
طالَ انتظاري عهدَ أبَّاءِ … وجاورتْ في الشَّوسِ منْ حاءِ
وبِتُّ كالنَّشْوَانِ مِنْ حاجَةٍ … ضاقتْ بها نفسي وأحشائي
أقُولُ لَمَّا ابْتَزَّهَا خاطِبٌ … منْ بينِ أعمامٍ وآباءِ
أرحتِ في الرَّائح يومَ اللِّوى؟ … لا تَبْعَدِي يا بِنْتَ وَرْقَاء
إِنْ كُنْتِ حَرْبًا لَهُمُ فانْظُرِي … شطري بعينٍ غيرِ حولاء