وقال أيضًا:
أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا … وصلي بودك هائمًا معتادا
إن الزيارة أعقبت بفؤاده … طَرَبًَا فأعْقَبَ فِتْنَةً وَفَسَادَا
ما تأمرين بزائرٍ أقصيته … يَوْمَ الْخَمِيسِ وَقَدْ رجا مِيعادا
أمسكت شقة نفسه فأذاعها … وبخلت فاتخذ الهموم وسادا
وتركْتِهِ نِصْبًا إِلَيْكِ بِحاجةٍ … كيما يزيدُ وويلهُ إن زادا
قالُوا: نكُدُّك بِالْهَوَى وَتَكُدُّنَا …. . . . المَعِيشَةُ مَا بَلَغْتَ كِدَادَا