أَبا مُسلمٍ ما طُولُ عَيْشٍ بِدَائمِ … ولا سَالِمٌ عما قليلٍ بسالِم
على المَلِكِ الجَبَّارِ يَقْتَحِمُ الرَّدى … ويصرعهُ في المأزق المتلاحم
كَأنَّكَ لم تَسْمَع بقتل مُتَوَّج … عظيمٍ ولم تسمع بفتك الأعاجم
تَقَسَّمَ كسرى رَهْطُه بسيوفهم … وأَمسَى أبو العباس أَحلامَ نَائِم