ولا تَظنِّي ما أشتكي لَعِبًا … هيهات قد جل ذا عن اللعبِ
وأنشد له فيه. ولعلها هي صدر الأبيات التي أولها"ومريضة مرض الهوى"في صفحة من الجزء الأول من الديوان:
يا عبد حيِّ عن قريبْ … وتأملي عين الرقيب
وارْعَي وِدَادِي غائبًا … فلقد رَعَيْتكِ في المغيب
أشكو إِليكِ وإنما … يشكو المحب إلى الحبيب
غَرِضًا إليكِ من الْهوى … غرَض المريض إلى الطبيب
وأنشد له:
البحر:
يا عبدَ جَلِّي كروبي … وأسْعِفِي وأثيبي
فقد تطاول هَمِّي … وزفرتي نحيبي
وأنشد له الشريشي في شرح المقامات صفحة جزء بيتين هما:
البحر: طويل
تود عدوي ثم تزعم أنني … صديقك ليس النوكُ عنك بعازِب
وليس أخي من ودَّني رأي عينه … ولكنْ أخي من ودَّني في المصائب