وقال أيضًا:
أجَارَتَنَا أخْطَأتِ حَظَّك فاخْرُجِي … وَلاَ تَدْخُلِي بَيْنِي وَبَيْنَ المشَمْرَجِ
أخي لاَمَنِي أوْ لُمْتُهُ ثُمَّ نَرْعَوِي … إِلَى ثَابِتٍ مِنْ حِلْمِنَا غَيْرِ مُخْدَجِ
نعود إذا اعوج سبيل بأهلها … حِفَاظًا وَلَيْسَ الْحَقُّ فِينَا بِأَعْوَجِ
فَأبْقِي عَلَى وُدٍّ كَرَهْطِكِ عِنْدَنا … وَلاَ تَذْهَبِي فِي التِّيه يَابْنَةَ مَغْنَجِ
أنَا الشَّاعِرُ الْمُشْهُورُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ … أحُلُّ بِمِثْلِ السَّيْفِ غَيْرَ مُلَجْلَج