ولعل هذا البيت والذي قبله من جملة الأبيات السابقة.
وأنشد له في زهر الآداب صفحة جزء ، ولعلهما من القصيدة التي أولها"أبي طلل بالجزع أن يتكلما":
ويومٍ كتنُّور الإماء سجرنه … وأوقدنَ فيه الجزل حتَّى تضرَّما
رميت بنفسي في أجيج سَمُومِه … وبالعيس حتى بضَّ منخرُها دمَا
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء:
لَم يَطُل لَيلي وَلَكِن لَم أَنَم … وَنَفى عَنّي الكَرى طَيفٌ أَلَم
وَإِذا قُلتُ لَها جودي لَنا … خَرَجَت بِالصَمتِ عَن لا وَنَعَم
نَفِّسي يا عَبدَ عَنّي وَاِعلَمي … أَنَّني يا عَبدَ مِن لَحمٍ وَدَم
إِنَّ في بُردَيَّ جِسمًا ناحِلا … لَو تَوَكَّأتِ عَلَيهِ لَاِنهَدَم
خَتَمَ الحُبُّ لَها في عُنُقي … مَوضِعَ الخاتَمِ مِن أَهلِ الذِمَم