وأنشد في شرح درة الغواص زيادة على الأبيات التي في ورقة من الديوان:
لاَ ينْقَص اللّه حُسَادِي فَإِنَّهم … أحبُّ عندي من اللاَّء له الوُدُد
وأنشد له في الزهرة صفحة وبعضها في كتاب الوشاء في كتمان السر:
أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم … حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قُمْتُ منتصبا … بثقْل ما حَمَّلوني وُدَّهم قَعدُوا
لأخرجن من الدنيا وحبهمُ … بين الجَوانح لم يشعر به أحد