كَأنَّهُ لُؤْلُؤٌ رَثَّتْ مَعَاقِدُهُ … فانساب أوله في السِّلك فاطَّردا
وَقُمْتُ لَمْ أقْضِ مِنْهَا إِذْ خَلَوْتُ بِهَا … إِلاَّ الْحَدِيثَ وَإِلاَّ أنْ أمَسَّ يَدَا
حَتَّى خَرَجْتُ فَكَانَ الدَّهْرُ مُنْدَحِلًا … بَيْنَ الْقَرِينَيْنِ حَلاَّلًا لِمَا عُقِدَا
وقال أيضًا:
اسْقِني يَابْنَ أسْعَدَا … قبل أن ينزل الرَّدى
شَرْبَةً تُذْهِبُ الْهُمُو … م وتشفي المصرَّدا
اسقني ثمَّ غنِّني … لا أرى النَّجم عردا
أنقدت عيني الكرى … من رعى الهمَّ أنقدا