إِنَّ فَاهَا أشْهَى … إليَّ رضابًا وموردا
من جنى النَّحل بالنُّقا … خ زلالًا مبرَّدا
شاقني صوتُ طائرٍ … زَارَ إِلْفًا فَغَرَّدَا
إِنَّ حُبَّى بِحُبِّهَا … تركتني مسهَّدا
أمسكتني على الصَّبا … بةِ حَرَّانَ مُعْبَدَا
آملُ العيشَ تارةً … وأرى الموتَ أسودا
فهمومي مطلَّةٌ … بادئاتٍ وعوَّدا