إن الوَقَارَ وما تَرَى بمَفَارِقِي … صَرَف الغَوَايَة فَانْصَرَفَتُ كرِيما
وحَلُمْتُ بعد جهَالةٍ فَهجَرتَنِي … غَضَبًا عليَّ بأنْ رَجعْتُ حَلِيما
وأنشد له في الأغاني صفحة جزء يخاطب الربيع الحاجب:
يَا أبا الفَضْلِ لا تنمْ … وقع الذِّئبُ في الغنم
إن حمَّادَ عجردٍ … إن رأى غفلةً هجمْ
بين فخذيه حربةٌ … في غلافٍ من الأدم