بِكُلِّ مُثَقَّفٍ وَبِكُلِّ عَضْبٍ … من القلعي خالطه اخضرارُ
كأنهم غداة شرعن فيهم … هدايا العنز هاج بها القدارُ
فَمَا ظَنَّ الْغَدَاةَ بِحَرْبِ قَيْسٍ … لوعرتها على الناس استعاروا
لَنَا نَارٌ بِشَرْقِيِّ الْمَعَالِي … مضرمةٌ وبالغربي نارُ
نبيتُ في الجماعة سرح كلبٍ … وَنْحْصُدُهُمْ إِذَا حَدَثَ انْتِشَارُ
كأنك قد رأيت نساء كلبٍ … تُبَاعُ وَمَا لِوَاحِدَةٍ صِدَارُ
وقال أيضًا يهجو إسماعيل بن سالم:
خَلِيلَيَّ عفَّا عن سُهَيْلِ بنِ سَالِمٍ … إذا غاب وانبشا إليه إذا ظهر