وقال يفخر ويهجو مواليه من العرب:
أعاذل لا أنام على اقتسار … ولا ألقى على مولى وجار
سَأخْبِرُ فَاخِرَ الأَعْرَابِ عَنِّي … وعنه حين بارز للفخار
أنا ابن الأكرمين أبًا وأمًا … تَنَازَعَنِي المَرَازِبُ منْ طُخَارِ
نُغَاذَى الدَّرْمَكَ الْمَنْقُوطَ عِزًّا … ونشرب في اللجين وفي النظار
ونَرْكَبُ في الْفَرِيد إِلَى النَّدَامَى … وفي الديباج للحرب الحبار
أسرت وكم تقدم من أسيرٍ … يُزَيِّنُ وَجْهُهُ عَقْدَ الأَسَارِ