للشاعر أن يراعي حرفًا يلتزمه قبل كاف الضمير لأنها بدون ذلك تصير الروى مكررًا فيشبه الإبطاء:
وأنشد له في عيون الأخبار صفحة جزء:
البحر:
لو كانتِ الفديةُ مقبولة … لقلتُ بي لا بك حماكا
وأنشد له في أسرار البلاغة صفحة ، والقزويني في الإيضاح في مبحث ترشيح الاستعارة، وصاحب معاهد التنصيص صفحة ، والمختار صفحة يزيد بعضهم على بعض:
البحر: هزج
بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي … وقدَّمتُ الهوى شركا
فلمَّا شاقها قولي … وشَبَّ الحبُّ فاحْتُنِكَا
أَتَتْنِي الشَّمْسُ زائِرَةً … ولم تَكُ تَبْرَحُ الفَلَكَا
تقول وقد خلوتُ بها … تكلم وأكفني يدكا
وجدْتُ العيْشَ في سُعْدَى … وكان العيْشُ قدْ هَلَكَا