البحر:
خفيف تام زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ … بعد يأْسٍ من مُغْرَمٍ ب جْتِنَابِ
فاسقني يا غلامُ عاش ليَ العي … شُ ، مُدامًا تُجْلَى بحَلْي الحَبابِ
ما تَرَى النَّايَ نبَّهَ العُودَ يَا صَا … حِ فَذَا نَادِبٌ وَذَا فِي نْتِحابِ
وغناءً يكادُ أنْ يسكنَ الما … ءُ لتغريدهِ عنِ الاضطرابِ
من فتاةٍ وصالها لي صدودٌ … و مواعيدها كلمعِ السرابِ
نزعوها مساويَ البعدِ لما … ألبسوها محاسنَ الإقترابِ
حين ألقتْ ذوائبًا مثلَ نايا … تٍ زناميةٍ بلا أثقابِ
وتلَوَّثْ ملطومة الخدِّ بالوَرْ … د وعادتْ كالشَّمْسِ بعدَ الذَّهابِ
في رياضٍ كأَنَّها ليس تَرْضَى … ب شتغالي بها عنِ الأَحْبابِ
نمَّ نمامها إلى روعِ قلبي … أَنَّهُ مُؤْمِنٌ له مِنْ عِقَابِ