وأنشد له في غرر الخصائص الوائحة صفحة:
وأعرض عن مطاعم قد أراها … فأتركها وفي بطني انطوله
فلا وأبيك ما في العيش خير … ولا الدنيا إذا ذهب الحياء
وزاء في باب الأدب من ديوان الحماسة بيتًا ثالثًا ولم يعزه:
يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ … ويبقى العودُ ما بقيَ اللَّحاءُ
وزاد في مجموعة المعاني:
إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي … وَلَمْ تستحِي فافعَلْ ما تشاءُ
وأنشد له في الفصول صفحة:
البحر: رمل تام
تَرْجِعُ النَّفْسُ إِذَا وَقّرْتَها … وشفاءُ الهَمِّ في خمر وماء